ما كنتُ لأكتشفَ شيئاً فيما سبق
أمسحُ عن وجهي
نزقاُ أحمق أسمّيه معرفةً
يالغروري
يالمعرفتي الطّرِيِة
مللتُ ممارسةَ الخرس
من أجلِ رغباتٍ مؤجّلة
وجهي مُبَقَّعُ بكلماتٍ
تصطدمُ بظلالها
بجواري :
سلةٌ مخلوقةٌ للنفايات
منفضةٌ لرماد القصائد
يحدثًُ أيضاً
كأسُ خمره يتبدَّدُ
وحسرةٌ تستلقي علي بطنها
لتشرب منه .
إصبعٌ َيمَتُّد ، مِن ثقبٍ في الباب ِ
ويُحرِّكُ ظلمةً آسنة .
كنتُ منهمكاً
في حفرِ قبر لما حدثَ لي بالأمسِ
أحَدُهُم ( نده ) لي :
أيها الولدُ
ظُّلكَ سقَط منَك .
ظَننته الهدوءَ يُغادرني
لكنه اتساعُ ظلّي
ظلٌ للصٌخَبِ
ظلٌ لهدوئي مُلائمٌ لغيري .
الخميس، 19 فبراير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
مرحبا
أرحب بكل زوار مدونتي المتواضعة
إرسال تعليق