
قالو :
القادمون ، القادمون
من صمتِ المحطاتِ جاءوا
قلتُ : سلاما
لخطوةٍ واثقةٍ ،
صوب الشتاء
لأرضٍ تُشرعُ قلبها
لسماء تمطرنا
كما الماءِ الجبلىِِ أنقياء
هنيئاً
للأقدام العاريةِ في شوكِ الجبل
هنيئاً
للغجر الأحرار
أعداءِ العوسج والزنازين
أبناء المرافئ ،
والصقيع البهيج
أيها القادمون
أيا إخوتي
عند السفحِ وحيدان
نفترضُ الجبلَ قلعةً
نبتكر الأخشابَ بالحلم والكلمات
وحيــــــدان
نفترضُ مدفأةً من فرحنا
شرفةً ،
لإطلالتنا البهيةِ كل صباح
نفترض غرفةً مرتبةً
للقادمين من كل صوب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق