علي جناحِ السرعةِ
آخرَ النّهارِ يأتون
إلي بُيوتِهِم الزجاجيةِ المُعَدَّةِ بأحجامِهم
أحياناً
يسيرون في الليل بغُرَفِهِم
يُلَوّحون لبعضهم البعضَ
والشارع مفجوعٌ
يحملون تابوتاً فارغاً
ويصرخون
من أجل حَتِفهم
يتفرجون علي غابةٍ تنتحب
سلاحفُ لا تحَُدُّ ،
تنتشرُ في ساحةِ المهرجان .
ناقمون أوفياء ،
يًيكونَ حقداً دفيناً
واثقاُ
أتقدمُ ، بحفاوةٍ أمام المتفرجين
من أنتم ؟
نحن متفرجون من طِرازٍ رفيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق