الإســـم : فـرج العـربــي .
مواليــد : الجبل الأخضـر ليبيا .
المؤهل العلمي : ليسانس آداب قسم فلسفة 1984 .
صــــدر لــــه
- بدايــات مجمـوعــة شعريـــة – الـدار الجمــاهيريـة – ليبيا
- الوقت دفعــة واحــدة مجموعة شعريــة – الدار الجماهيرية – ليبيا
- كــذبة مثل أرواحنــا مجموعة شعريــة – مجلس الثقافة العام ليبيا
لـه تحت الطبــع
- صمت اللغة فضاء الشعر – قراءات وابحاث في الشعر العربي
- شارك في ملتقيات محلية وعربية وعالمية ونشر نتاجه في صحف ومجلات عربية .
- كتبت عنه دراسات وقراءات في كتب ومجلات وصحف داخل وخارج الجماهيرية .
- أجريت معه لقاءات وحوارات في وسائل الإعلام المختلفة .
- ترجمت أشعاره إلي الفرنسية والألمانية وبصدد ترجمتها إلي الأسبانية والإنجليزية .
- حقوق النشر والطبع محفوظة .
- حقوق المؤلف المادية والمعنوية محمية .
الخميس، 19 مارس 2009
الفصول الأربعة
الأربعاء، 11 مارس 2009
فضـــــاء النص وجســـــدية القـــــراءة
لماذا تستهوينا كتابات نقدية دون غيرها ، وهي قليلة في الكتابات النقدية العربية المعاصرة ، وعلي حسب المثال كتابات عبد الفتاح كليطو ، خالدة سعيد ، محمد علي اليوسفي ، وغيرهم أي الكتابات التي تتجاوز ما عهدناه من رؤية نقدية للنص إلي فضاء أرحب .
فالنص النقدي ليس معالجة للنص الإبداعي أو محاورة له أو إقامة علاقة مدّ جسور بل هو نص مجاور قد نسميه كتابة أو نسميه نقداً ولكنه نص له حضوره هو حالة حياة أمامنا بحيث لا يصبح النقد خارج النص أي إقامة العلاقة الجدلية بين النقد والنص وهي علاقة الضرورة التي يفترضها الحضور والفعل والحياة .
إنني أؤكد أن الطموح الحقيقي للنقد هو إنتاج نص إبداعي له حضوره وتجليه ، وإن كانت الناقدة يمني العيد تري في كتابها ( في معرفة النص ) أن النقد يواجه مأساته حين يطمح أن يكون نصاً أدبياً لأنه في طموحه ، كما توضح يمني العيد – يقع في أمرين :
- إما أنه نص يكرر النص الأدبي وصفاً وشرحاً وتقييماً .
- وإما أنه نص أدبي متميز وهو في هذه الحالة يخون النص الأدبي موضوع نقده وبالتالي لا يعود نقداً بل انه نص أدبي آخر .
يمني العيد تنطلق من افتراض علمي للنقد وهي تمارس النقد البنيوي التركيبي في خطوطه العريضة ، لذلك لديها مفاهيم مسبقة قبل الدخول إلي النص ، إنها تنوي البعد السوسيولوجي للنص وبذلك تجزئ النص وفق هذه الأطروحة .
عندما نقرأ ( الغائب ) لعبد الفتاح كليطو ( الناقد المغربي ) أو كتاب الحكاية والتأويل فالأول دراسة في مقامة للحريري والثاني دراسات في السرد الأدبي أو نقرأ ( لسان آدم ) فكتابات هذا المبدع تجعلنا نقف أمام نص نقدي لا ينطلق من مفاهيم مسبقة بل أن النص الإبداعي هو الذي يكشف حلم ورؤى نص كليطو نفسه ، هناك علاقة تجاسدية يقيمها كليطو مع التراث العربي علاقة كشف واكتشاف أي أنه يخرج من حالة النص إلي حالة الكتابة التي هي ممارسة للحرية وفضـاء للذات أي جسدية القراءة وهي المقـولة نفسهـا التي يمارسها ( بارت ) في ( لذة النص ) وهو يميز القراءة عن النقد ( أن نمر من القراءة إلي النقد هو أن نغير رغبتنا وأن نرغب العمل المؤلف بل لغتنا الخاصة ) وهي الجسدية ذاتها التي مارسها هنري ميللر في كتابته عن رامبو ( رامبو وزمن القتلة ) والذي يصفه ميللر بالولد الأغر الذي هز العالم من أذنيه .
الذي أعنيه لم يعد ممكناً التعامل مع النص وفق الأطروحة المنهجية السائدة والمسبقة ولا نقدم جديداً إذا كنا نتمثل ما ينتجه الغرب ونحاول تطبيقه قسراً علي نصنا العربي كأننا بذلك نضع الجسد العربي في سرير ( بروكست ) يمكن أن نستفيد مما ينتجه الغرب ولا نتمثله ، فالبنيوية مثلاً هي أدوات تحليل دون فهم مسبق وبقدر ما تنجح في كشف النص والواقع تفرض مصداقيتها .
لم يعد مكناً أن نتسلح بمعايير لندخل إلي فضاء النص أي الانقياد إلي الكشف والصمت ( كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة ) ، كما يهتف ( النفرّي ) فالرؤيا هي فضاء النص والعبارة هي محاولة كتابة هذا الفضاء .
كلما اتسعت فسحة الحياة والمعرفة وجدت نفسها محاطة بفسحة الصمت فكيف نصل إلي الحقيقة إذن كيف نمارسها إن كانت اللغة تصمت أكثر مما تقول وأكثر مما تفعل ( كأن الحقيقة تبدأ الآن خارج اللغة ) كما يقول أدونيس .
هل النقد حقيقة ليقع خارج اللغة أي يقع في الصمت ؟ .
هل النص يستوعب الدخول في الهدف التكتيكي للنقد ولعبته الهندسية ، لعبة المعايير والافتراضات المسبقة ؟
لا أتصور النقد الحقيقي يقع ضمن اللغة السائدة لأن أي كتابة تدخل ضمن اللغة السائدة تحمل قبرها بين يديها .
الإشكالية ليست في النص بل في النقد ، فالنقد له تميزه وله هويته ولا يمكن أن نعادله بما هو سواه ، كما تعبر يمني العيد لأننا بذلك نسطح الواقع ولا نسطح أنفسنا .
كيف نقول أنفسنا من خلال ما نطرح ، هذا في تصوري أول خطوة في النقد الجديد الذي يسعي إلي المعرفة .
لأن اللغة السائدة ليست الأهم بل الكلام أي الشعر وعلي النقد لكي يكون حقيقياً أن يتجه إلي الكلام أي الفوضى بدل النظام والثبات أي يتجه إلي فضاء النص ، فاللغة التي ترسو في السلطة – كما يعبر بارت – هي لغة التكرار وكل المؤسسات الرسمية للغة هي الآن تكرار لأنها لا تقول المتن الحقيقي الذي هو جسد النص بل تقول الخارج الذي يحيط بالظاهرة .
إننا جبناء بعض الشئ لقول ما يحدث في الداخل ، وإن استمر الحال كذا فإننا سنتردد كثيراً ونحتاج لوقت أكثر لقول نص نقدي جديد أزمتنا في هذا الغياب ، غياب النقد الذي يشكل قطيعة مع السائد من أجل الحضور في جسدية الحياة ونصها ، لم نتجرأ بعد لاقتحام الغياب ، لازلنا نقبع في لاهوت مأساوي نتعامل مع النص كميتا وما وراء ، لا نقول الأشياء بل نصفه حتى وإن ادعينا البحث البنيوي في علاقات الأشياء وجوهرها وميزنا بين الكلمات والأشياء وادعينا أننا نصل إلي استبطان الظاهرة .
الظاهرة لا تزال تعبر عن ذاتها حالة بؤس ، بؤس المواطن العربي الغارق حتى أذنيه في الوحل مشدوداً إلي الماضي ، تركة طويلة من الاستعمار بمخلفاته .
ثقافة السائد في المدى العربي الراهن ليست ثقافة الناقد بل ثقافة المنقود ، المنقاد ، المفعول به وليس الفاعل ، ثقافة سلطة العقل الذي تكون مع أول مؤسسة في التاريخ ، تؤطر الإنسان وتخلقه كقطعة شطرنج علي رقعة الدولة وختمه بالوصايا والقوانين الظالمة ، عمل يتنافي مع الطبيعة وروح الحوار ، مع ذلك هذا هو الحوار القائم في المدى العربي الراهن ، فأين هو النقد ؟؟ !! .
فالنص النقدي ليس معالجة للنص الإبداعي أو محاورة له أو إقامة علاقة مدّ جسور بل هو نص مجاور قد نسميه كتابة أو نسميه نقداً ولكنه نص له حضوره هو حالة حياة أمامنا بحيث لا يصبح النقد خارج النص أي إقامة العلاقة الجدلية بين النقد والنص وهي علاقة الضرورة التي يفترضها الحضور والفعل والحياة .
إنني أؤكد أن الطموح الحقيقي للنقد هو إنتاج نص إبداعي له حضوره وتجليه ، وإن كانت الناقدة يمني العيد تري في كتابها ( في معرفة النص ) أن النقد يواجه مأساته حين يطمح أن يكون نصاً أدبياً لأنه في طموحه ، كما توضح يمني العيد – يقع في أمرين :
- إما أنه نص يكرر النص الأدبي وصفاً وشرحاً وتقييماً .
- وإما أنه نص أدبي متميز وهو في هذه الحالة يخون النص الأدبي موضوع نقده وبالتالي لا يعود نقداً بل انه نص أدبي آخر .
يمني العيد تنطلق من افتراض علمي للنقد وهي تمارس النقد البنيوي التركيبي في خطوطه العريضة ، لذلك لديها مفاهيم مسبقة قبل الدخول إلي النص ، إنها تنوي البعد السوسيولوجي للنص وبذلك تجزئ النص وفق هذه الأطروحة .
عندما نقرأ ( الغائب ) لعبد الفتاح كليطو ( الناقد المغربي ) أو كتاب الحكاية والتأويل فالأول دراسة في مقامة للحريري والثاني دراسات في السرد الأدبي أو نقرأ ( لسان آدم ) فكتابات هذا المبدع تجعلنا نقف أمام نص نقدي لا ينطلق من مفاهيم مسبقة بل أن النص الإبداعي هو الذي يكشف حلم ورؤى نص كليطو نفسه ، هناك علاقة تجاسدية يقيمها كليطو مع التراث العربي علاقة كشف واكتشاف أي أنه يخرج من حالة النص إلي حالة الكتابة التي هي ممارسة للحرية وفضـاء للذات أي جسدية القراءة وهي المقـولة نفسهـا التي يمارسها ( بارت ) في ( لذة النص ) وهو يميز القراءة عن النقد ( أن نمر من القراءة إلي النقد هو أن نغير رغبتنا وأن نرغب العمل المؤلف بل لغتنا الخاصة ) وهي الجسدية ذاتها التي مارسها هنري ميللر في كتابته عن رامبو ( رامبو وزمن القتلة ) والذي يصفه ميللر بالولد الأغر الذي هز العالم من أذنيه .
الذي أعنيه لم يعد ممكناً التعامل مع النص وفق الأطروحة المنهجية السائدة والمسبقة ولا نقدم جديداً إذا كنا نتمثل ما ينتجه الغرب ونحاول تطبيقه قسراً علي نصنا العربي كأننا بذلك نضع الجسد العربي في سرير ( بروكست ) يمكن أن نستفيد مما ينتجه الغرب ولا نتمثله ، فالبنيوية مثلاً هي أدوات تحليل دون فهم مسبق وبقدر ما تنجح في كشف النص والواقع تفرض مصداقيتها .
لم يعد مكناً أن نتسلح بمعايير لندخل إلي فضاء النص أي الانقياد إلي الكشف والصمت ( كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة ) ، كما يهتف ( النفرّي ) فالرؤيا هي فضاء النص والعبارة هي محاولة كتابة هذا الفضاء .
كلما اتسعت فسحة الحياة والمعرفة وجدت نفسها محاطة بفسحة الصمت فكيف نصل إلي الحقيقة إذن كيف نمارسها إن كانت اللغة تصمت أكثر مما تقول وأكثر مما تفعل ( كأن الحقيقة تبدأ الآن خارج اللغة ) كما يقول أدونيس .
هل النقد حقيقة ليقع خارج اللغة أي يقع في الصمت ؟ .
هل النص يستوعب الدخول في الهدف التكتيكي للنقد ولعبته الهندسية ، لعبة المعايير والافتراضات المسبقة ؟
لا أتصور النقد الحقيقي يقع ضمن اللغة السائدة لأن أي كتابة تدخل ضمن اللغة السائدة تحمل قبرها بين يديها .
الإشكالية ليست في النص بل في النقد ، فالنقد له تميزه وله هويته ولا يمكن أن نعادله بما هو سواه ، كما تعبر يمني العيد لأننا بذلك نسطح الواقع ولا نسطح أنفسنا .
كيف نقول أنفسنا من خلال ما نطرح ، هذا في تصوري أول خطوة في النقد الجديد الذي يسعي إلي المعرفة .
لأن اللغة السائدة ليست الأهم بل الكلام أي الشعر وعلي النقد لكي يكون حقيقياً أن يتجه إلي الكلام أي الفوضى بدل النظام والثبات أي يتجه إلي فضاء النص ، فاللغة التي ترسو في السلطة – كما يعبر بارت – هي لغة التكرار وكل المؤسسات الرسمية للغة هي الآن تكرار لأنها لا تقول المتن الحقيقي الذي هو جسد النص بل تقول الخارج الذي يحيط بالظاهرة .
إننا جبناء بعض الشئ لقول ما يحدث في الداخل ، وإن استمر الحال كذا فإننا سنتردد كثيراً ونحتاج لوقت أكثر لقول نص نقدي جديد أزمتنا في هذا الغياب ، غياب النقد الذي يشكل قطيعة مع السائد من أجل الحضور في جسدية الحياة ونصها ، لم نتجرأ بعد لاقتحام الغياب ، لازلنا نقبع في لاهوت مأساوي نتعامل مع النص كميتا وما وراء ، لا نقول الأشياء بل نصفه حتى وإن ادعينا البحث البنيوي في علاقات الأشياء وجوهرها وميزنا بين الكلمات والأشياء وادعينا أننا نصل إلي استبطان الظاهرة .
الظاهرة لا تزال تعبر عن ذاتها حالة بؤس ، بؤس المواطن العربي الغارق حتى أذنيه في الوحل مشدوداً إلي الماضي ، تركة طويلة من الاستعمار بمخلفاته .
ثقافة السائد في المدى العربي الراهن ليست ثقافة الناقد بل ثقافة المنقود ، المنقاد ، المفعول به وليس الفاعل ، ثقافة سلطة العقل الذي تكون مع أول مؤسسة في التاريخ ، تؤطر الإنسان وتخلقه كقطعة شطرنج علي رقعة الدولة وختمه بالوصايا والقوانين الظالمة ، عمل يتنافي مع الطبيعة وروح الحوار ، مع ذلك هذا هو الحوار القائم في المدى العربي الراهن ، فأين هو النقد ؟؟ !! .
أسئــــــلة الشعـــــر .... سؤال الحيــــــــاة
أسئلة كثيرة اعتقد بأنها محسومة في ذهن الثقافة العربية ومنها الحوار حول قضية النثر ومدي شرعيتها وكثيراً ما تطرح هذه القضية كما لو أنها الآن ، ويحتد النقاش والحوار ولا وصول إلي إجابة لأن هناك ذائقة سائدة لا يمكن لها أن تستوعب القصيدـة بـدون وزن وقافيـة وهي تدافـع بضـراوة عن هـذه ( القدسية ) التي تحولت إلي عقيدة شعرية لا يمكن المساس بها ، يمكنك أن تناقش العربي في الفكر الديني وتختلف مع الفقهاء وتشريعاتهم ويمكن للعرب أن يتغاضوا عن أوطان نهبت وشرف هتك وكرامة تبددت مع المطلق ولكنهم وأغلبهم لا يفرطون في وزن الشعر ( المقدس ) رابطين الإيقاع بالميتافيزيقيا وتجريده دون النظر إلي تحولات هذه القصيدة مع متغيرات الحياة .
اعتقد بأن لدينا اليوم كم هائل من الأسئلة علينا أن نناقشها دون الحسابات لتفاصيل حسمت ، سأقول مثلاً إن الشعر هو الحياة ولا أعتقد بأن هناك حياة بدون شعر فالشاعر هو الماء الذي نشرب والمرأة التي تعيش واللذائذ التي نشتهي ، الشعر هو تحولنا ورغباتنا وقدرتنا الدائمة علي السؤال ، أين هو الشعر من التحولات التكنولوجيا المتطورة .
نحن ندرك بأن الشعر ما عادت له الوظيفة الاجتماعية أو الإعلامية التي كان يؤديها في التعبير عن الانتصارات أو تحريض الشعوب فما الذي يقوم به الشعر اليوم تحول إلي كلام يوزع علي أضيق نطاق وأكبر شعرائنا ينشرون ثلاثة آلاف نسخة من دواوينهم ، هل انحسر دور القراء وصارت هناك مئات معدودة هي التي تهتم وتقرأ وتستمع إلي الشعر أين ذهب الآلاف والملايين العرب لماذا ابتعدوا هل صارت القنوات الفضائية كافية لإيصال المتعة دون الحاجة إلي الشعر هل صار الشعر بعيداً إلي هذا الحد من الناس ولماذا ؟ .
هل الشعر ضرورة قد أجيب بضراوة نعم ولكن الكم الهائل من البشر حولنا لا يجدون الأهمية التي نراها ، هل هناك جدوى ؟ أنظروا كم هي أحوال الشعراء بائسة علي امتداد الوطن العربي ، أين يجد الشعراء أنفسهم وهل يهم المجتمع والسلطات الشعر ، إلي أي حد يمكن لنا أن نسأل وبالطبع ليس بالضرورة أن نصل إلي إجابة .. !
اعتقد بأن لدينا اليوم كم هائل من الأسئلة علينا أن نناقشها دون الحسابات لتفاصيل حسمت ، سأقول مثلاً إن الشعر هو الحياة ولا أعتقد بأن هناك حياة بدون شعر فالشاعر هو الماء الذي نشرب والمرأة التي تعيش واللذائذ التي نشتهي ، الشعر هو تحولنا ورغباتنا وقدرتنا الدائمة علي السؤال ، أين هو الشعر من التحولات التكنولوجيا المتطورة .
نحن ندرك بأن الشعر ما عادت له الوظيفة الاجتماعية أو الإعلامية التي كان يؤديها في التعبير عن الانتصارات أو تحريض الشعوب فما الذي يقوم به الشعر اليوم تحول إلي كلام يوزع علي أضيق نطاق وأكبر شعرائنا ينشرون ثلاثة آلاف نسخة من دواوينهم ، هل انحسر دور القراء وصارت هناك مئات معدودة هي التي تهتم وتقرأ وتستمع إلي الشعر أين ذهب الآلاف والملايين العرب لماذا ابتعدوا هل صارت القنوات الفضائية كافية لإيصال المتعة دون الحاجة إلي الشعر هل صار الشعر بعيداً إلي هذا الحد من الناس ولماذا ؟ .
هل الشعر ضرورة قد أجيب بضراوة نعم ولكن الكم الهائل من البشر حولنا لا يجدون الأهمية التي نراها ، هل هناك جدوى ؟ أنظروا كم هي أحوال الشعراء بائسة علي امتداد الوطن العربي ، أين يجد الشعراء أنفسهم وهل يهم المجتمع والسلطات الشعر ، إلي أي حد يمكن لنا أن نسأل وبالطبع ليس بالضرورة أن نصل إلي إجابة .. !
الأحد، 1 مارس 2009
أصـــــدقاء
وجـــــــــــــع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



