الســـلام علــي الـداخلــين والخــارجيــن أبنـــــاء وبنـــات السبيـــــل

الخميس، 26 فبراير 2009

حكايةُ الفتي المزَين بأقمار الشَعر








ربما أوجعتنا دبابيسُ الكلام
لا تَعذروني
صاريةُ الكلامِ
شطرُ حكايةِ الفتي
المزين بأقمارِ الشِّعر
الفتي الذي
غاصَ حذاُؤهُ
في منعطفِ المساء
فدخلَ القصيدةَ حافياً


رسم طفلاً باخضرار السنبلة
رسم أزهاراً
وراح يلملمُ عن الغصونِ ،
آثارَ الخريفِ
كان يركضُ ..
ما بين عقاربِ الساعاتِ
ليرسَم العالمَ في خطوط كفِّه
وحيداً
كان يواجهُ الموتَ


يمضي في الساحاتِ مُلتهباً
والوقتُ يتبَّددُ
علي قميصهِ ويديه
كان حميماً
للمشاغلِ وجمر الكلمات
ربما
الشمس لَفحَت وجهه
ربما لَكَزتهُ أغصانُ الكلمات
ربما
ضاعَ في عطِر الحبيبةِ
ربما..


لأجلِ هذا الفَتي
تقتلُ النخلةُ نَفسَها بالُقَبلِ
وترتدي الغيمةُ البياضَ

لأجله
تتشحُ السروةُ بحدادِ العاش



ليست هناك تعليقات:

Powered By Blogger